صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦ - بَابُ فَضْلِ مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ فَاحْتَسَبَ ¬ (١) وَقولُ اللهِ ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ١٥٥]
١٢٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسٍ ¬ (٤) قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا
"فَاحْتَسَبَ" في صـ: "فَاحْتَسَبَه". "وَقولُ الله" في صـ، مه: "وَقَالَ الله"، وزاد في نـ: "﷿". "رَسُولُ اللهِ" في نـ: "النَّبِيُّ". "ثَلَاثَةٌ" في صـ، مه: "ثَلَاثٌ".
===
= صُلِّي عليها أصلًا، وهو في غاية من البعد من الصحابة، انتهى.
قال علي القاري (٤/ ١٤٦): والأقرب أن يحمل على الاختصاص به ﷺ، قال: ثم رأيت السيوطي ﵀ ذكر في "أنموذج اللبيب": أنه ذكر بعض الحنفية أنه في عهده لا يسقط فرض الجنازة إلا بصلاته، انتهى كلام القاري. ويؤيده ما قاله ﷺ بعد ما صلى على القبر: "إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله يُنَوِّرها لهم بصلاتي عليهم" رواه الشيخان ولفظه لمسلم (١). [انظر: "الاستذكار" (٨/ ٢٤٦)].
¬ (١) قوله: (فاحتسب) أي: صبر راضيًا بقضاء الله، راجيًا فضله، وساق الآية تأكيدًا لقوله: فاحتسب؛ لأن الاحتساب لا يكون إلا بالصبر، "قس" (٣/ ٣٥٥ - ٣٥٦).
¬ (٢) "أبو معمر" و"عبد الوارث" مرّا (في ح: ١٢٤٦).
¬ (٣) "عبد العزيز" هو ابن صهيب.
¬ (٤) "أنس" هو ابن مالك ﵁.