صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْحِنْثَ ¬ (١)، إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ¬ (٢) ". [طرفه: ١٣٨١، أخرجه: س ١٨٧٣، ق ٢٦٠٥، تحفة: ١٠٣٦].
١٢٤٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ ¬ (٥)، عَنْ ذَكْوَانَ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبيِّ ﷺ: اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا، فَوَعَظَهُنَّ، فَقَالَ: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ كُنَّ ¬ (٧) لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ"، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: "وَاثْنَانِ". [راجع ح: ١٠١].
"حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ" في صـ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ". "فَقَالَ: أَيُّمَا" في نـ: "وَقَالَ: أَيُّمَا". "ثَلَاثَةٌ" في حـ، سـ، ذ: "ثَلاثٌ". "كُنَّ لَهَا" كذا في حـ، سـ، ذ، وفي قتـ: "إلَّا كَانُوا لَهَا"، وفي نـ: "كَانُوا لَهَا".
===
¬(١) قوله: (لم يبلغوا الحنث) أي: الإثم، عبّر به عن البلوغ لما كان الإنسان يؤاخذ بما يرتكبه فيه بخلاف ما قبله، "ع" (٦/ ٤٠).
¬ (٢) قوله: (بفضل رحمته إياهم) أي: بفضل رحمة الله للأولاد، وقال الكرماني (٧/ ٥٩): إن المراد به المسلم الذي تُوفي أولاده لا الأولاد، وإنما جمع باعتبار أنه نكرة في سياق النفي فتفيد العموم، لكن ردّه العيني (٦/ ٤١)، والله تعالى أعلم.
¬ (٣) "مسلم" هو ابن إبراهيم الأزدي القصاب.
¬ (٤) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
¬ (٥) "عبد الرحمن" هو "ابن" أحمد "الأصبهاني".
¬ (٦) "ذكوان" أبي صالح السمان.
¬ (٧) أنَّث باعتبار النسمة، "قس" (٣/ ٣٥٩).