Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥٩٩

قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: "وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ ¬ (١) بِنَفْسِهِ ¬ (٢) وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ". [أخرجه: د ٢٤٣٨، ت ٧٥٧، ق ١٧٢٧، تحفة: ٥٦١٤].

١٢ - بَابُ التَّكْبِيرِ أَيَّامَ مِنًى وَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ

وَكَانَ عُمَرُ ﵁ ¬ (٣) يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ ¬ (٤) بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ، وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ ¬ (٥) مِنًى تَكْبِيرًا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ¬ (٦) يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الأَيَّامَ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ،

"قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ" في ذ: "قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ". "إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ" في سـ، ذ: "إلَّا مَنْ خَرَجَ". "وَكَانَ عُمَرُ" في ذ: "وَكَانَ ابنُ عُمَرَ". "﵁" سقط في نـ.

===

¬(١) أي: يكافح العدوَّ، "ع" (٥/ ١٨٦).

¬ (٢) قوله: (يخاطر بنفسه) أي: يلقيها في الهلكة بالجهاد، "مجمع" (٢/ ٦٥).

¬ (٣) "كان عمر ﵁" مما وصله سعيد بن منصور.

¬ (٤) أي: خيمته، "ع" (٥/ ١٨٦).

¬ (٥) قوله: (تَرْتَجَّ) بتشديد الجيم: تضطرب وتتحرَّك، وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات، كذا قاله السيوطي في "التوشيح" (٣/ ٨٩٣). قال العيني (٥/ ١٨٧): وقد دلّت هذه الآثار على استحباب التكبير أو وجوبه -على الاختلاف- في أيام التشريق ولياليها عقيب الصلاة، وفيه اختلاف من وجوه.

¬ (٦) "وكان ابن عمر" ﵁ فيما وصله ابن المنذر والفاكهي في "أخبار مكة" من طريق ابن جريج.