صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ أَنَسُ بنُ مالِكٍ: وَمَا يَسُرُّنِي بِتِلْكَ الصَّلَاةِ ¬ (١) الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
٩٤٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ¬ (٣)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ المُبَارَك، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٤)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ¬ (٥) قَالَ: جَاءَ عُمَرُ ¬ (٦) يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ ¬ (٧) حَتَّى
"قَالَ أَنَسُ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي صـ: "فَقَالَ أَنَسُ"، وفي نـ: "وَقَالَ أَنَسُ". "ابْنُ مالِكٍ" سقط في نـ. "بِتِلْكَ الصَّلَاةِ" في هـ: "مِنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في سـ، ذ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ". "ابْنِ الْمُبَارَكِ" كذا في عسـ، وفي نـ: "ابْنِ مُبَارَكٍ".
===
¬(١) قوله: (وما يَسُرُّني بتلك الصلاة) أي: بدل تلك الصلاة ومقابلتها، وقوله: "الدنيا" فاعل "ما يسرني"، وقيل: معناه: لو كانت في وقتها كانت أحبَّ إليّ من الدنيا وما فيها، "ع" (٥/ ١٤٤).
¬ (٢) ابن جعفر بن أعين، "ع" (٥/ ١٤٤)، وفي نسخة: "ابن موسى" وهو خطأ، [انظر: "تو" (٢/ ٨٧٦)].
¬ (٣) ابن الجراح.
¬ (٤) ابن عبد الرحمن، "قس" (٢/ ٧١١).
¬ (٥) الأنصاري.
¬ (٦) ابن الخطاب.
¬ (٧) قوله: (ما صليت العصر) وفي "الموطأ": الظهر والعصر، وزاد المغرب والعشاء أيضًا، وفي "الترمذي": أربع صلوات، قال ابن العربي: منهم من جمع بأن الخندق كانت وقعته أيامًا، فكان ذلك في أوقات مختلفة في تلك الأيام، قال: وهذا أولى، انتهى. ومرَّ بيان الحديث (برقم: ٥٩٦) في "باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت" مُشَرَّحًا.