صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَأْمُرُ ¬ (١) أَنْ يُجَمِّعَ، يُخْبِرُهُ ¬ (٢): أنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ: أَنَّ عَبدَ اللّهِ بْنَ عمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يقُولُ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ ¬ (٣)، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رعِيَّتِهِ ¬ (٤)، الإمَامُ رَاع وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، والْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ¬ (٥) ". [أطرافه: ٢٤٠٩، ٢٥٥٤، ٢٥٥٨، ٢٧٥١، ٥١٨٨، ٥٢٠٠، ٧١٣٨، أخرجه: م ١٨٢٩، تحفة: ٦٩٨٩].
"يَقُولُ: سَمِعْتُ" في عسـ، هـ، ذ: "قَالَ: سَمِعْتُ". "أَنْ قَدْ قَالَ: "في صـ، هـ، ذ: "أَنَّهُ قَالَ". "وَهُوَ مَسْئُولٌ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَمَسْئُولٌ". "وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ" في عسـ: "فكُلُّكُمْ رَاعٍ مَسْئُولٌ"، وفي نـ: "فكُلُّكُم رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ"، وفي صـ: "وَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ".
===
قاله الكرماني (٦/ ١٦)، وقال بعضهم: أملى ابن شهاب فسمعه يونس، "الخير الجاري" (١/ ٤٣٩).
¬ (١) قوله: (يأمره) جملة حالية، أي: يأمر ابن شهاب رُزَيقًا في كتابه إليه "أن يُجَمِّعَ"، "ع" (٥/ ٤٤).
¬ (٢) قوله: (يخبره) أي: يخبر ابن شهاب رُزَيقًا بأن "سالمًا حدَّثه … " إلخ، استُدِلَّ به على أن من كان أميرًا عليه أن يراعي حقوق رعيته، ومن جملة حقوقهم إقامة الجمعة، وبه المطابقة للترجمة، "ع" (٥/ ٤٤).
¬ (٣) أي: حافظ مؤتمن على من يلي، [انظر: "مجمع" (٢/ ٣٤٧)].
¬ (٤) أي: عما يجب رعايته، فعيلة بمعنى مفعولة، "مجمع" (٢/ ٣٤٧).
¬ (٥) قوله: (عن رعيته) والرعية كل من شمله حفظ الراعي ونظره،