صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قال: سَمعتُ رَسُولَ اللّهِ ﷺ يَقُولُ: "كُلُّكُم رَاعٍ (١) ". وَزَادَ اللَّيْثُ (٢) (٣): قَالَ يُونُسُ: كَتَبَ رُزيقُ (٤) بْنُ حُكِيمٍ (٥) إلَى ابْنِ شِهَابٍ (٦) - وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الْقُرَى (٧) -: هَلْ تَرَىَ أَنْ أُجَمِّعَ (٨)، وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا (٩)، وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيرهِمْ، وَرُزَيْق يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ (١٠)، فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ (١١) -
" قَالَ: سَمِعْتُ" في مه: "قَالَ: إنَّ". "قَالَ يُونُسُ: كَتَبَ" في عسـ: "قَالَ يُونُسُ: وكَتَبَ".
(١) أي: حافظ مؤتمن.
(٢) ابن سعد.
(٣) قوله: (وزاد الليث) أشار به إلى أن رواية الليث مُتَّفِقة مع ابن المبارك، إلا في القصّة؛ فإنها مختصّة إلى قوله: "يخبره" برواية الليث معلَّقة، "ع" (٥/ ٤٣).
(٤) بتقديم الراء على الزاي، مصغّرًا.
(٥) "رُزَيق بن حكيم" الفزاري مولى بني فزارة.
(٦) "ابن شهاب" هو الزهري.
(٧) هو من أعمال المدينة، "ع" (٥/ ٤٣)، "خ" (١/ ٤٣٩).
(٨) قوله: (أُجَمِّعَ) أي: أمضي صلاة الجمعة في الأرض التي كان مشغولًا بزراعتِها والعملِ فيها، لا في أيلة إذ هي كانت بلدة لم يحتج إلى السؤال عن التجميع فيها، "ك" (٦/ ١٥).
(٩) أي: يزرع فيها، "ع" (٥/ ٤٤).
(١٠) بلدة ما بين مصر ومكة، "ع" (٥/ ٤٤)، أي: كان أميرًا من قِبَل عمر بن عبد العزيز، "ع" (٥/ ٤٣).
(١١) قوله: (وأنا أسمع) المكتوب هو الحديث والمسموع المأمور به،