صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٨٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (١)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ شهَابٍ ¬ (٣)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ أتَانٍ ¬ (٤)، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ ¬ (٥) الاحْتِلَامَ ¬ (٦)، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يصلِّي بِالنَّاس بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ وَأَرْسلْتُ الأَتَانَ تَرْتَعُ ¬ (٧)، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَليَّ أَحَدٌ. [راجع: ٧٦].
٨٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنَا
"ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ" في ذ: "عَلَيَّ ذَلِكَ أَحَدٌ".
===
وقال السيوطي في "التوشيح" (٢/ ٤٧٨)، في تفسير قوله: "أنّ جدته": أي: جدة إسحاق، جزم به جماعة، وصحَّحه النووي، وجزم آخرون أنها جدة أنس، ورجَّحه ابن حجر، انتهى.
¬ (١) "عبد اللّه بن مسلمة" القعنبي.
¬ (٢) "مالك" هو الإمام المدني.
¬ (٣) "ابن شهاب" هو الزهري.
¬ (٤) قوله: (أتانٍ) أي: حمارة، وهو بفتح الهمزة، بدل من "حمار"، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٤٣٢)، قال العيني (٤/ ٦٤٣): مطابقته للجزء الثالث من الترجمة أي: حضور الصبيان الجماعةَ، وللجزء السادس أيضًا وهو قوله: "وصفوفِهم".
¬ (٥) قاربت، وفيه الترجمة.
¬ (٦) أي: البلوغ.
¬ (٧) أي: ترعى وتأكل، "خ" (١/ ٤٣٢).
¬ (٨) "أبو اليمان" الحكم بن نافع.