Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٣ - باب قول الله: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤] وقوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٤٨٧

فَيَأْمَنُنِي ¬ (١) عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلَا تَأْمَنُونِّي". فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم قَتْلَهُ النَّبِيّ ﷺ أُرَاهُ ¬ (٢) خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - فَمَنَعَه، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: "إِنَّ مِنْ ضئْضِئِ ¬ (٣) هَذَا قَوْمًا ¬ (٤) يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ¬ (٥)، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ ¬ (٦) مِنَ الرَّمِيَّةِ ¬ (٧)، يَقْتُلُونَ أهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ ¬ (٨) أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ ¬ (٩) قَتْلَ عَادٍ".

[راجع: ٣٣٤٤].

"فَيَأْمَنُنِي" في نـ: "فَيَأْمَنِّي". "وَلَا تَأْمَنُونِّي" في نـ: "وَلَا تَأمَنُونَنِي". "فَمَنَعَهُ" في نـ: "فَمَنَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ ". "فَلَمَّا وَلَّى قَالَ" زاد في نـ: "النَّبِيّ ﷺ ".

===

¬(١) أي: يجعلني اللّه أمينًا عليهم.

¬ (٢) أي: أظنه.

¬ (٣) بكسر المعجمتين وسكون الهمزة الأولى: الأصل والنسل، "ك" (٢٥/ ١٣٨) "ع" (١٦/ ٦٣٠).

¬ (٤) وفي بعضها: "قوم" فإما أنه كتب على اللغة الربيعية فإنهم يكتبون المنصوب بدون الألف، وإما أن يكون في: "إن" ضمير الشأن، "ك" (٢٥/ ١٣٨)، "ع" (١٦/ ٦٣٠).

¬ (٥) جمع حنجرة، وهو الحلقوم.

¬ (٦) أي: كمروق السهم، والمروق هو النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر، "ك" (٢٥/ ١٣٩)، "ع" (١٦/ ٦٣٠).

¬ (٧) بتشديد التحتية: فعيلة، بمعنى مفعولة، "ك" (٢٥/ ١٣٩)، "ع" (١٦/ ٦٣٠).

¬ (٨) أي: يتركون.

¬ (٩) قوله: (لأقتلنهم) فإن قلت: فلم منع خالدًا من قتله وقد أدركه؟