صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَيَسْأَلُوا عَنْهَا، وَالْقُرْآنُ أَنْ يَتَفَهَّمُوهُ وَيَسْأَلُوا عَنْه، وَيَدَعُوا ¬ (١) النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ.
٧٢٧٥ - حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٢) قال: حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحْمَنِ بن مهدي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣)، عَنْ وَاصِلٍ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٥) قَالَ:
"وَيَدَعُوا النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ" كَذا في هـ، ذ، وفي نـ: "وَيَدْعُوا النَّاسَ إِلى خَيْرٍ". "حَدَّثَنِي عَمْرُو" في نـ: "حَدَّثَنَا عَمْرُو". "ابن مهدي" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ".
===
قوله: "يدعوا الناس" أي: يتركوا الناس أي: لا يتعرض لهم، رحم الله امرءًا شغله خويصة نفسه عن الغير، نعم إن قدر على إيصال خير فبها ونعمت، وإلا ترك الشر أيضًا خير كثير، "ك" (٢٤/ ٣١ - ٣٢)، "ع" (١٦/ ٥٠٢).
¬ (١) كذا للأكثر بفتح الدال أي: يتركوا الناس. ووقع في رواية الكشميهني بسكون الدال من الدعاء. وفي رواية: "ويدعوا الناس إلى خير"، "ع" (١٦/ ٥٠٢).
¬ (٢) الأحوازي - بالزاي -، البصري، "ع" (١٦/ ٥٠٣)، "ك" (٢٥/ ٣٢).
¬ (٣) الثوري.
¬ (٤) ابن حيان، بتشديد التحتانية والنون، "ك" (٢٥/ ٣٢).
¬ (٥) اسمه شقيق.