صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ ¬ (١)، وَالْحَنْتَمِ ¬ (٢)، وَالْمُزَفَّتِ ¬ (٣)، وَالنَّقِيرِ ¬ (٤) - وَرُبَّمَا قَال ¬ (٥): الْمُقَيَّرِ -. قَالَ: "احْفَظُوهُنَّ، وَأَبْلِغُوهُنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ". [راجع: ٥٣].
٦ - بَابُ خَبَرِ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ
¬ (٦)
٧٢٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قال: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ ¬ (٧) قَالَ: قَالَ لِي
===
لا أربع؟ قلت: لم يجعل الشهادة من الأربع لعلمهم بذلك، وإنما أمرهم بأربع لم يكن في علمهم أنها من دعائم الإيمان.
قوله: "ونهاهم عن الدباء … " إلخ، والنهي وإن كان عن الظروف لكن المراد منه النهي عن شرب الأنبذة التي فيها، وقيل: النهي عن هذه نهي عن الانتباذ فيها؛ لأن الشراب فيها؛ قد يصير مسكرًا ولا يشعر به، "ك" (٢٥/ ٢٦)،"ع" (١٦/ ٤٩٦).
¬ (١) بتشديد الموحدة وبالمد: اليقطين، "ك" (٢٥/ ٢٦).
¬ (٢) هو الجرة التي ينتبذ فيها، وفيه أقوال، "ك" (٢٥/ ٢٦).
¬ (٣) المطلي بالزفت أي: القار، "ك" (٢٥/ ٢٦).
¬ (٤) أي: الجذع المنقور الوسط.
¬ (٥) أي: ابن عباس، بدل المزفت: المقير، "ك" (٢٥/ ٢٦).
¬ (٦) هل يعمل به أم لا؟ "قس" (١٥/ ٢٦٠).
¬ (٧) قوله: (عن توبة العنبري) بفتح الفوقانية وتسكين الواو وبالموحدة، ابن كيسان أبو المورع - بفاعل التوريع بالراء والمهملة - العنبري بفتح المهملة والموحدة بينهما نون ساكنة، نسبة إلى بني العنبر، بطن مشهور من بني تميم، التابعي. قوله: "أرأيت [حديث] الحسن … " إلخ، الرؤية بصرية، والاستفهام للإنكار، كان الشعبي ينكر على من يرسل الأحاديث عن