Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٥ - باب بيعة الأعراب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ١٢٩

٧٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ¬ (٢)، عَنْ سَلَمَةَ ¬ (٣) قَالَ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ¬ (٤) فَقَالَ لِي: "يَا سَلَمَةُ أَلَا تُبَايعُ؟ ". قُلْتُ: يَا رَدسُولَ اللَّهِ، قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ ¬ (٥). قَالَ: "وَفِي الثَّانِي" ¬ (٦). [راجع: ٢٩٦٠].

٤٥ - بَابُ بيْعَةِ الأَعْرَابِ

¬ (٧)

"فِي الأَوَّلِ" في هـ، ذ: "فِي الأُولَى". "وَفِي الثَّانِي" في هـ: "وَفِي الثَّانِيَة".

===

¬(١) هو: الضحاك، المشهور بالنبيل بفتح النون وكسر الموحدة، والبخاري كثيرًا ما يروي عنه بالواسطة، "ك" (٢٤/ ٢٤٢)، "ع" (١٦/ ٤٥٦).

¬ (٢) هذا الحديث ثلاثي.

¬ (٣) ابن الأكوع.

¬ (٤) قوله: (تحت الشجرة) أي: التي في الحديبية وهي التي نزل فيها: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨] وهذه بيعة تسمى بيعة الرضوان، وهذا هو الحادي والعشرون من ثلاثيات البخاري، "ك" (٢٤/ ٢٤٢). قوله: "وفي الثاني" يحتمل أن يكون سبب التكرار تقويته وتثبيته فيما لاح له من الأمور العظام بعد ذلك الوقت كما مرَّ ذكره، ولعل هذا مراد

المهلب ومن تبعه أنه ﷺ أراد أن يؤكد بيعة سلمة لعلمه بشجاعته وعنايته في

الإسلام وشهرته في الثبات، "ع" (١٦/ ٤٥٦).

¬ (٥) أي: في الزمان الأول، وفي بعضها: "الأولى" أي: في جملة الطائفة الأولى أو في الساعة الأولى، "ك" (٢٤/ ٢٤٢).

¬ (٦) مرَّ الحديث (برقم: ٢٩٦٠) في "الجهاد".

¬ (٧) هم سُكَّان البادية، لا واحد له، يجمع على أعاريب، "ق" (ص:١١٨).