صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَكَانُوا وَافَوْا ¬ (١) تِلْكَ الْحَجَّةَ مَعَ عُمَرَ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا تَشَهَّدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ! يَا عَلِيُّ، إِنِّي قَدْ نَظَرْتُ فِي أَمْرِ النَّاسِ فَلَمْ أَرَهُمْ يَعْدِلُونَ ¬ (٢) بِعُثْمَانَ، فَلَا تَجْعَلَنَّ ¬ (٣) عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلًا ¬ (٤). فَقَالَ ¬ (٥): أُبَايِعُكَ عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ ¬ (٦) وَرَسُولِهِ وَالْخَلِيفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ. فَبَايَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ وَأُمَرَاءُ الأَجْنَادِ وَالْمُسْلِمُونَ ¬ (٧). [راجع: ١٣٩٢، تحفة: ٩٧٢٦، ١٠٦٤٣].
٤٤ - بَابُ مَنْ بَايَعَ مَرَّتَيْنِ
¬ (٨)
"وَرَسُولِهِ" في هـ، ذ: "وَسُنَّة رَسُولِهِ". "الْمُهَاجِرُونَ" في ذ: "وَالْمُهَاجِرُونَ".
===
منهما العهد، فلما أصبح عرض على عليّ ﵁ فلم يوافقه على بعض الشروط، وعرض على عثمان ﵁ فقبل، "ف" (١٣/ ١٩٧).
¬ (١) أي: قدموا إلى مكة فحجوا مع عمر ورافقوه إلى المدينة، "ف" (١٣/ ١٩٧).
¬ (٢) أي: لا يجعلون له مساويًا بل يرجحونه، "ف" (١٣/ ١٩٧).
¬ (٣) أي: من اختياري لعثمان، "ك" (٢٤/ ٢٤٢).
¬ (٤) أي: من المخالفة أو الملامة ونحوهما، "ك" (٢٤/ ٢٤٢).
¬ (٥) أي: مخاطبًا لعثمان، "ك" (٢٤/ ٢٤٢)، "ع" (١٦/ ٤٥٥).
¬ (٦) أي: كتاب الله.
¬ (٧) عطف العام على الخاص.
¬ (٨) في حالة واحدة للتأكيد، "ع" (١٦/ ٤٥٥).