Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٦ - باب العرفاء للناس

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٧٣

مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ¬ (١) يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ¬ (٢) وَأَصْحَابَ النَّبيِّ ﷺ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ ¬ (٣)، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو سَلَمَةَ ¬ (٤) وَزَيْدٌ ¬ (٥) وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ¬ (٦). [راجع: ٦٩٢، تحفة: ٧٧٨٠].

٢٦ - بَابُ الْعُرَفَاءِ لِلنَّاسِ

٧١٧٦ و ٧١٧٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ إبْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ ¬ (٧) وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ

===

كان قبل مقدم النبي ﷺ. وأجاب البيهقي بأنه يحتمل أن يكون سالم استمرَّ يؤمهم بعد أن تحول النبي ﷺ إلى المدينة ونزل بدار أبي أيوب قبل بناء مسجده بها، فيحتمل أن يقال: فكان أبو بكر يصلي خلفه إذا جاء إلى قباء، كذا في "ع" (١٦/ ٤٢٩)، "ك" (٢٤/ ٢٢٠)، "ف" (١٣/ ١٦٨).

¬ (١) ابن عتبة.

¬ (٢) مرَّ الحديث (برقم: ٦٩٢) بمضمونه بعبارة أخرى.

¬ (٣) ممدودًا ومقصورًا منصرفًا وغير منصرف.

¬ (٤) الظاهر أنه ابن [عبد] الأسد المخزومي زوج أم سلمة أم المؤمنين، هاجر [إلى] الحبشة، "ك" (٢٤/ ٢٢٠)، "ع" (١٦/ ٤٢٩).

¬ (٥) أي: ابن حارثة، "ف" (١٣/ ١٦٨)، هو ابن الخطاب العدوي الأسدي من المهاجرين الأولين شهد المشاهد كلها، [انظر "الكرماني" (٢٤/ ٢٢٠)].

¬ (٦) بفتح الواء هو صاحب الهجرتين، "ك" (٢٤/ ٢٢٠).

¬ (٧) بفتحتين.