Skip to content

إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ٢٠٦١

الذين كفروا) إعرابا، والجملة استئنافية، وجملة (اتقوا) صلة الموصول. ﴿رَبَّهُمْ﴾: مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه. ﴿إِلَى الْجَنَّةِ﴾: جار ومجرور متعلق ب (سيق). ﴿زُمَراً﴾: حال منصوبة (من الذين اتقوا). ﴿حَتّى﴾: للابتداء. ﴿إِذا جاؤُها﴾: مرّ إعرابها في الآية (٧١) السابقة.

وجملة (جاءوها) في محل جر بالإضافة إلى الظرف. ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾ (الواو): عاطفة. (فتحت أبوابها) مرّ إعرابها في الآية (٧١) والجملة معطوفة على سابقتها في محل جر، وجواب الشرط محذوف تقديره (سعدوا) أو (اطمأنوا). ﴿وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها﴾ (الواو): عاطفة. (قال لهم خزنتها):

مرت بالآية (٧١) والجملة معطوفة على جملة (جاءوها) في محل جرّ. ﴿سَلامٌ﴾: مبتدأ مرفوع والذي سوغ الابتداء بالنكرة لأنها دلت على مدح. ﴿عَلَيْكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ والجملة في محل نصب مقول القول. ﴿طِبْتُمْ﴾: ماض و (التاء) فاعله، والجملة استئنافية ضمن القول. ﴿فَادْخُلُوها﴾: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (ادخلوها) فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو) فاعل و (الهاء) مفعول به، والجملة جواب للشرط المقدّر. ﴿خالِدِينَ﴾: حال منصوبة بالياء من فاعل (ادخلوا).

٧٤ - ﴿وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٤)﴾

.

الإعراب ﴿وَقالُوا﴾ (الواو): عاطفة. (قالوا): فعل ماض و (الواو) فاعله، والجملة معطوفة على استئناف مقدّر (أي فدخلوها وقالوا) ﴿الْحَمْدُ﴾: مبتدأ مرفوع. ﴿لِلّهِ﴾: لفظ الجلالة مجرور باللام متعلق بخبر المبتدأ، والجملة في محل نصب مقول القول. ﴿الَّذِي﴾: نعت للفظ الجلالة في محل جرّ. ﴿صَدَقَنا﴾: فعل ماض وفاعله مستتر (هو)، و (نا) مفعول به أوّل.

﴿وَعْدَهُ﴾: مفعول به ثان منصوب و (الهاء) مضاف إليه، والجملة صلة الموصول (الذي).

﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾ (الواو): عاطفة. (أورثنا الأرض) مثل (صدقنا وعد) ومعطوفة عليها لا محل لها.

﴿نَتَبَوَّأُ﴾: مضارع مرفوع وفاعله مستتر (نحن) والجملة في محل نصب حال من ضمير المتكلم في (أورثنا). ﴿مِنَ الْجَنَّةِ﴾: جار ومجرور متعلق ب (نتبوأ). ﴿حَيْثُ﴾: ظرف مبني على الضمّ في محل نصب متعلق ب (نتبوأ). ﴿نَشاءُ﴾: مثل (نتبوأ)، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ﴾: مثل إعراب (فبئس مثوى المتكبرين) في الآية (٧٢) والمخصوص بالمدح هو الجنة والجملة استئنافية.