إعراب القرآن الكريم - ط دار الصحابة
والفاعل مستتر تقديره: نحن. ﴿صالِحاً﴾: صفة منصوبة نائبة عن المفعول المطلق [أو صفة لمفعول به محذوف]. ﴿غَيْرَ﴾: نعت منصوب ل (صالحا) [أو نعت ثان للمفعول المطلق المحذوف-أو المفعول به المحذوف]. ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول في محل جر مضاف إليه. ﴿كُنّا﴾: فعل ماض ناسخ، (نا): اسمه. ﴿نَعْمَلْ﴾: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره: (نحن)، وجملة:
(نعمل ... ) في محل نصب خبر كنا، وجملة: (كنا نعمل ... ) لا محل لها صلة الموصول. ﴿أَوَلَمْ﴾:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري، و (الواو): عاطفة، (لم) حرف نفي وجزم وقلب، ﴿نُعَمِّرْكُمْ﴾: فعل مضارع مجزوم بالسكون، والفاعل مستتر تقديره: (نحن)، و (الكاف) مفعول به، وجملة:
(نعمركم ... ) في محل نصب معطوفة على مقول القول المقدر، والتقدير: يقال لهم: (ألم نمهلكم ونعمركم ... )، ﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى وقت متعلق ب (نعمّركم). ﴿يَتَذَكَّرُ﴾: فعل مضارع مرفوع. ﴿فِيهِ﴾: جار ومجرور متعلق ب (يتذكّر). ﴿مَنْ﴾: اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة: (يتذكر ... ) في محل نصب نعت لما. ﴿تَذَكَّرَ﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره:
(هو)، وجملة: (تذكر ... ) لا محل لها صلة الموصول. ﴿وَجاءَكُمُ﴾: (الواو): عاطفة [أو حالية]، (جاءكم): فعل ماض و (الكاف): مفعول به. ﴿النَّذِيرُ﴾: فاعل مرفوع، وجملة: (جاءكم النذير ... ) في محل نصب معطوفة على جملة: (نعمركم ... ) [أو في محل نصب حال بتقدير: قد].
﴿فَذُوقُوا﴾: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر. (ذوقوا): فعل أمر، (الواو): فاعل، وجملة:
(فذوقوا ... ) في محل جزم جواب شرط مقدر أي: (إن كفرتم بالنذير فذوقوا ... )، ﴿فَما﴾: (الفاء) تعليلية، (ما): نافية. ﴿لِلظّالِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ﴿مَنْ﴾: حرف جر صلة.
﴿نَصِيرٍ﴾: مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر، وجملة: (ما للظالمين من نصير ... ) لا محل لها تعليلية.
﴿إِنَّ اللهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٣٨)﴾
الإعراب ﴿إِنَّ﴾: حرف ناسخ. ﴿اللهَ﴾: لفظ الجلالة اسم إن منصوب. ﴿عالِمُ﴾: خبر إن مرفوع. ﴿غَيْبِ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿السَّماواتِ﴾: مضاف إليه مجرور. ﴿وَالْأَرْضِ﴾:
(الواو): عاطفة (الأرض) معطوف مجرور، وجملة: (إن الله عالم ... ) لا محل لها استئنافية.
﴿إِنَّهُ﴾: حرف ناسخ و (الهاء) اسمه. ﴿عَلِيمٌ﴾: خبر إن مرفوع. ﴿بِذاتِ﴾: جار ومجرور متعلق بعليم. ﴿الصُّدُورِ﴾: مضاف إليه مجرور وجملة: (إنه عليم بذات ... ) لا محل لها استئناف بياني.