Skip to content

ذم الهوى فصل وتفكر في مكالمتك محبوبك فإنك مسئول عما تقول مع إلهاب

ذم الهوى

ابن الجوزي

Printed page ٥٩٣

فَقَالَ أُجِيبُ عَنْهُ بِبَيْتِ شِعْرٍ

بَكَى عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا حَصَلَتْ ... بَكَى عَلَيْهَا خَوْفًا مِنَ الْغِيَرِ

فَصْلٌ وَتَفَكَّرْ فِي خُطُوَاتِكَ إِلَى لِقَاءِ مَحْبُوبِكَ فَاعْلَمْ أَنَّهَا مَعَ مَا بَيَّنَّا

مِنْ ضَرَرِ أَلَمِ الزِّيَارَةِ مَكْتُوبَةٌ عَلَيْكَ وَأَنْتَ مُطَالَبٌ بِهَا

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُذْهبِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ مَا خَطَا رَجُلٌ خُطْوَةً إِلا كُتِبَتْ عَلَيْهِ حَسَنَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ

قَالَ أَحْمَدُ وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ خَطَبَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فَقَالَ

يَا أَيهَا النَّاسُ لَوْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى مُغْفِلا شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِكُمْ لأَغْفَلَ هَذَا الأَثَرَ الَّذِي تَسْفَى عَلَيْهِ الرِّيَاحُ ثُمَّ قَرَأَ إِنَّا نَحْنُ نحي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ

فَصْلٌ وَتَفَكَّرْ فِي مُكَالَمَتِكَ مَحْبُوبِكَ فَإِنَّكَ مَسْئُولٌ عَمَّا تَقُولُ مَعَ إِلْهَابِ

الْكَلامِ نَارَ الْحُبِّ