ذم الهوى
Printed page ١٨٧
وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ اغْتِرَارًا فَقَالَ أَشَدُّهُمْ تَهَاوُنًا بِالذَّنْبِ فَقِيلَ لَهُ عَلامَ تَبْكِي فَقَالَ عَلَى سَاعَاتِ الذُّنُوبِ
قِيلَ عَلامَ تَأْسَفُ قَالَ عَلَى سَاعَاتِ الْغَفْلَةِ
وَكَانَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ يَقُولُ هَبْ أَنَّ الْمُسِيءَ قَدْ غُفِرَ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ فَاتَهُ ثَوَابُ الْمُحْسِنِينَ
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ مِنَ الاغْتِرَارِ أَنْ تُسِيءَ فَيُحْسَنَ إِلَيْكَ فَتَتْرُكَ التَّوْبَةَ تَوَهُّمًا أَنَّكَ تُسَامِحُ فِي الْهَفَوَاتِ