Skip to content

ذم الهوى الباب الحادي والعشرون في ذكر تحريم الخلوة بالأجنبية

ذم الهوى

ابن الجوزي

Printed page ١٥٠

أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَاصِمٌ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عُبَيْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ بَيْنَمَا مُوسَى جَالِسٌ إِذْ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَهُ مُوسَى مَا الَّذِي إِذَا صَنَعَهُ الإِنْسَانُ اسْتَحْوَذْتَ عَلَيْهِ قَالَ إِذَا أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ وَاسْتَكْثَرَ عِلْمَهُ وَنَسِيَ ذُنُوبَهُ

وَأُحَذِّرُكَ ثَلاثًا لَا تَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَكَ فَإِنَّهُ مَا خَلا رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ إِلا كُنْتُ صَاحِبَهُ دُونَ أَصْحَابِي حَتَّى أَفْتِنَهُ بِهَا وَلا تُعَاهِدِ اللَّهَ عَهْدًا إِلا وَفَّيْتَ بِهِ فَإِنَّهُ مَا عَاهَدَ اللَّهُ أَحَدٌ عَهْدًا إِلا كُنْتُ صَاحِبَهُ دُونَ أَصْحَابِي حَتَّى أَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَفَاءِ بِهِ وَلا تُخْرِجَنَّ صَدَقَةً إِلا أَمْضَيْتَهَا فَإِنَّهُ مَا أَخْرَجَ أَحَدٌ صَدَقَةً فَلَمْ يُمْضِهَا إِلا كُنْتُ صَاحِبَهُ دُونَ أَصْحَابِي حَتَّى أَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَفَاءِ بِهَا

ثُمَّ وَلَّى وَهُوَ يَقُولُ يَا وَيْلَهُ ثَلاثًا عَلَّمَ مُوسَى مَا يُحَذِّرُ بِهِ بَنِي آدَمَ

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ قِيلَ لأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ النَّصْرَابَاذِيِّ إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يُجَالِسُ النِّسْوَانَ وَيَقُولُ أَنَا مَعْصُومٌ فِي رُؤْيَتِهِنَّ

فَقَالَ مَا دَامَتِ الأَشْبَاحُ بَاقِيَةٌ فَإِنَّ الأَمْرَ وَالنَّهْيَ بَاقٍ وَالتَّحْلِيلُ وَالتَّحْرِيمُ مُخَاطب بِهِ وَلنْ يجترىء عَلَى الشُّبُهَاتِ إِلا مَنْ هُوَ بِعُرْضِ الْمُحَرَّمَاتِ

أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَمَامِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ ابْن عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ حَيُّوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا