(أو داوى الجائفة (١) أو جرحًا، بما يَصِلُ إلى جَوفه) لأنه أوصلَ إلى جَوفه شيئًا باختياره، أشبه ما لو أكل.
(أو اكتحل بكُحل، أو صَبِر (٢)، أو قَطُور (٣)، أو ذَرُور (٤)، أو إثمد، ولو غير مطيب يتحقَّق معه وصوله إلى حَلْقِه) نصَّ عليه (٥)؛ لأن النبي ﷺ أمرَ بالإثمدِ المروَّح عندَ النوم، وقال: "لِيتَّقِه الصَّائمُ". رواه أبو داود والبخاري في "تاريخه" (٦)، من حديث عبد الرحمن بن النعمان بن سعيد (٧) بن هَوذة، عن أبيه، عن جده. قال ابن معين (٨):