معجم التوحيد
وَانتكَسَ (١)، وَإِذا شيكَ فَلا انتَقَشَ (٢)، طُوبَى (٣) لِعَبْدٍ آخِذٍ بعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبيلِ الله، أَشْعَثَ رَأْسُه، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاه، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ إِنْ اسْتَأْذنَ لَمْ يُؤْذنْ لَه، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ" (٤).
عن أبي كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "بشر هذه الأمة بالسناء (٥) والرفعة والدين والنصر والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب" (٦).
وعن زيد بن ثابت ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من كانت الدنيا همه فرَّق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الدنيا الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة" (٧).
وعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: "من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي له العلماء، أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار" (٨).
أقوال السلف:
عن علي ﵁ أنه ذكر فتنًا في آخر الزمان فقال له عمر: متى ذلك يا علي؟ قال: "إذا تُفقه لغير الدين، وتُعلّم العلم لغير العمل، والتُمست الدنيا بعمل الآخرة" (٩).