Skip to content

معجم التوحيد ٩٦ - التوسل

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ١/ ٦٠٤

الله تعالى ونيل ما عنده من خير الدنيا والآخرة" (١).

قال السعدي: "وذلك يشمل التقرب إلى الله بالواجبات والمستحبات وكذلك التقرب إليه بترك المحرمات والمكروهات" (٢).

أقسام التوسل: التوسل قسمان:

١ - توسل مشروع. ... ٢ - توسل ممنوع.

١ - أما التوسل المشروع: فهو كل توسل دل على مشروعيته نص من الكتاب أو السنة، وهو أنواع أربعة:

النوع الأول: توسل بالله تعالى: وهو إما توسل بأسمائه الحسنى، وإما بصفاته العلى.

ودليله من القرآن قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٨٠)﴾ [الأعراف: ١٨٠].

قال أبو يوسف عن الإمام أبي حنيفة -رحمهما اللهُ تعالى-: "لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به" (٣).

قال الإمام الصنعاني ﵀: "والمعروف كتابًا وسنةً أن نسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته، وهذا هو أحد التأويلين في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٨٠] (٤).

ودليله من السنة: ما روى عبد الله بن بريدة ﵁ عن أبيه أن رسول الله ﷺ سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد