قال بعض أهل العلم من أصحاب مالك (١): فانظروا رحمكم الله أينما وجدتم سدرة أو شجرة يقصدها الناس، ويعظمونها، ويرجون البُرء والشفاء من قبلها، ويضربون بها المسامير والخرق، فهي ذات أنواط، فاقطعوها" (٢).
ويستفاد من حديث أبي واقد الليثي ما يلي:
١ - أن السائلين من الصحابة يجهلون أنه شرك:
قال أبو واقد الليثي ﵁ (٣): ونحن حدثاء عهد بكفر (٤). أي أسلمنا من قريب وقالها للاعتذار أي لهذا جهلنا هذا الأمر.
وإليك كلام بعض المفسرين والعلماء حول الآية والحديث:
قال ابن جرير: "وكانوا يعبدون أصناما على صور البقر فلهذا أثار ذلك شبهة لهم في عبادتهم العجل بعد ذلك فقالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون أي تجهلون عظمة الله وجلاله وما يجب أن ينزه عنه من الشريك والمثيل" (٥).