Skip to content

معجم التوحيد القسم الثاني: ما فيه تشبه بالكفرة في جعله عيدا.

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٣/ ١١٩

ذلك وهو الشرك الأكبر وذلك بالغلو في رسول الله ﷺ أو غيره من الأولياء ودعائه والاستعاثة به وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي ﷺ وغيره ممن يسمونهم بالأولياء" (١).

القسم الثاني: ما فيه تشبه بالكفرة في جعله عيدًا

.

جاء فتاوى اللجنة الدائمة: "إن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر، وعيد الأضحى، وما عداهما من الأعياد سواءً كانت متعلقة بشخص أو جماعة أو حدث أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة، لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها، ولا إظهار الفرح بها، ولا الإعانة عليها بشيء؛ لأذلك من تعدي حدود الله ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ [الطلاق:١]، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم؛ لأن في ذلك تشبهًا بهم، ونوع موالاةٍ لهم ... " (٢).

ويدخل في هذا القسم أعياد الكفار من يهود ونصارى ومجوس وهندوس وغيرها من الديانات كعيد السبت وعيد رأس السنة، وعيد الفصح وعيد الغفران، واليوبيل بأنواعه الذهبي والفضي والماسي (٣)، وعيد الحب، وعيد الخميس، وعيد الأحد، وعيد ميلاد المسيح، وعيد الشعانين، وعيد الأم وعيد الميلاد وعيد النيروز، وعيد المهرجان، وهذان الأخيران قيل: إنهما اليومان اللذان كانت