Skip to content

معجم التوحيد تنبيه: معرفة فقه العذر بالجهل يوجب بيان الحكم وبث العلم.

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٣/ ٧٧

وأنه شرك الأكبر قد أوضح الله ذلك في كتابه، وأوضحه رسوله ﷺ" (١).

* تنبيه: ظهور المسألة وخفاؤها وكونها معلومة من الدين بالضرورة أو غير معلومة من الأمور النسبية.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فيكون الشيء معلومًا من الدين ضرورة أمر إضافي، فحديث العهد بالإسلام ومن نشأ ببادية بعيدة قد لا هذا بالكلية، فضلًا عن كونه يعلمه بالضرورة، وكثير من العلماء يعلم أن النبي ﷺ سجد للسهو، وقضى بالدية على العاقلة، وقضى أن الولد للفراش، وغير ذلك يعلمه الخاصة بالضرورة، وأكثر الناس لا يعلمه البتة" (٢).

وقال ﵀: "كون العلم بديهية أو نظرية هو من الأمور النسبية الإضافية وإن كان كثير من الناس يحسب أن كون العلم المعين ضروريًا أو كسبيًا أو بديهيًا أو نظريًا هو من الأمور اللازمة بحيث يشترك في ذلك جميع الناس وهو مخالف للواقع" (٣).

تنبيه: معرفة فقه العذر بالجهل يوجب بيان الحكم وبث العلم

.

قال ابن تيمية ﵀: "إن بيان الحكم سبب لزوال الشبهة لمانعة من لحوق العقاب، فإن العذر الحاصل بالاعتقاد ليس المقصود بقاءه، المطلوب زواله حسب الإمكان، ولولا هذا لما وجب بيان العلم، ولكان ترك الناس على جهلهم خيرا لهم، ولكان ترك دلائل المسائل المشتبهة خيرًا من بيانها" (٤).