المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك
Printed page ٣/ ٢١٣
ولو شرع في صوم، أو صلاة ظنها عليه، ثم علم انتفاءها، فالأفضل الإتمام، ولو أفسدها فلا قضاء عليه. والله أعلم.
منحة السلوك
بكر، وعمر، وعلي، وابن عباس، وغيرهم ﵃ (١).
[إفساد العبادة بعد الشروع فيها]
قوله: ولو شرع في صوم، أو صلاة ظنها عليه. أي: ظن أن في ذمته صومًا، أو صلاة، ثم علم بعد الشروع أنها ليست عليه، فالأفضل الإتمام؛ صونًا للمشروع عن البطلان. ولو أفسدها فلا قضاء عليه؛ لأن ذلك مظنون فلا يجب (٢). والله أعلم.