والصاع: ثمانية أرطال بالعراقي. ووقتها: فجر يوم الفطر،
منحة السلوك
[مقدار الصاع]
قوله: والصاع: ثمانية أرطالٍ بالعراقي. وهذا عندهما (١).
وعند أبي يوسف: خمسة أرطالٍ وثلث رطلٍ (٢)، وهو مذهب أهل الحجاز (٣).
وقيل: لا خلاف بينهم في الصاع، وإنما أبو يوسف لما حرر صاع أهل المدينة، وجده خمسة أرطالٍ وثلث رطل، برطل أهل المدينة، وهو أكبر من رطل أهل بغداد؛ لأنه ثلاثون أستارًا، والرطل البغدادي: عشرون أستارًا، فإذا قابلت ثمانية أرطالٍ بالبغدادي بخمسة أرطالٍ وثلث بالمدني، تجدهما سواء (٤).
[وقت الوجوب]
قوله: ووقتها. أي: وقت صدقة الفطر، فجر يوم الفطر (٥).
وبه أخذ الشافعي في القديم (٦)، وقال في الجديد: وقتها غروب الشمس، من آخر يوم من رمضان (٧).