Printed page ٢/ ٢٧٦
ويستحب تعجيلها.
والوقوف يوم عرفة في موضع آخر، تشبهًا بأهل عرفة بدعة.
منحة السلوك
أنه لا يرفع في شيء منها؛ اعتبارًا بتكبيرتي الركوع (١).
قوله: ويستحب تعجيلها.
أي: تعجيل صلاة الأضحى؛ لأجل ذبح القرابين، ليكون بداية الفطر من لحومها (٢).
[التعريف يوم عرفة]
قوله: والوقوف يوم عرفة في موضع آخر، مثل ما يقف أهل القدس تشبهًا بأهل عرفة بدعة (٣).
وقيل: يستحب ذلك؛ لأنه تشبه بأهل الطاعة، فيكون لهم ثوابهم (٤). وعن ابن عباس أنه فعل ذلك بالبصرة (٥).