أو غير متوجه إلى القبلة، وصلى الوتر مستجمعًا لشرائط الصحة، ثم تذكر بعد أداء الوتر أن العشاء غير صحيحة، ثم أعاد العشاء، لا يلزمه إعادة الوتر عنده، خلافًا لهما (١).
[صفة الوتر والقنوت]
قوله: ثلاث ركعات. أي: الوتر ثلاث ركعات متصلة عندنا (٢).
وعند الشافعي في قولٍ: ركعة واحدة، وفي قولٍ: ثلاث بقعدةٍ، وفي قولٍ: ثلاث بتسليمتين، وفي قولٍ: كمذهبنا، لكن من غير قنوت (٣) في جميع السنة، إلا في النصف الأخير من رمضان (٤).