موَّه (١) السكين بماء نجس، يموه بالماء الطاهر ثلاثًا، ويجفف في كل مرة، بأن ينقطع التقاطر، ولا يشترط اليبس فيه؛ لأن التجفيف يؤثر في استخراج النجاسة كالعصر (٢).
وقال محمد: ما لا ينعصر بالعصر إذا تنجس لا يطهر أبدًا (٣).
بساط تنجس فجعل في نهر، وترك فيه يومًا، وليلة، وجرى عليه الماء، طهر. نص عليه في "الكافي" (٤).
وسئل الفقيه أحمد بن إبراهيم (٥) عن الحصير إذا تنجس؟
قال: إن كان من قصب فإنه يطهر إذا غسل بماء طاهر بلا خلاف (٦)، وإن كان من بردي، فإنه يستنقع في ماء طاهر ثلاث مرات، ويجفف في كل