Printed page ٤/ ٩٥
وإلا فلا.
وما استأنس من الصيد فذكاته الذبح، وما توحش من النعم بصيال،
منحة السلوك
أما الحل: فلتحقق الموت بما هو ذكاة. وأما الكراهة: فلزيادة الألم (١).
قوله: وإلا فلا.
يعني: وإن لم يبق حيًا إلى أن تقطع العروق الثلاثة، لم يحل لوجود الموت بما ليس بذكاة (٢).
[الأصل في الذكاة]
قوله: وما استأنس من الصيد فذكاته الذبح.
لأن ذكاة الاضطرار لا يصار إليها، إلا عند العجز عن ذكاة الاختيار، ولم يتحقق العجز فيما استأنس من الصيد (٣).
قوله: وما توحش من النعم بصيالٍ (٤)،