منازل القرآن في الوقوف
[٤٤]- ﴿وَلَا كَرِيمٍ﴾ حسن وكاف (١).
[٤٥]- ﴿مُتْرَفِينَ﴾، ﴿الْعَظِيمِ﴾ [٤٦] سنتان.
[٤٧]- ﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ﴾ سنة فيمن عدوا وهم أهل مكة (٢).
[٤٨]- ﴿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ كاف في الفرش وفي الإبانة تام (٣).
[٤٩]- ﴿وَالْآخِرِينَ﴾ وقف يعقوب (٤)، وفيمن عدها أحسن وهم غير أهل الشام وإسماعيل (٥).
[٥٠]- ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ وقف نافع وتمام عند يعقوب (٦) على معنى: ليجمعهم لميقات يوم معلوم، ذكره يعقوب، وأتم منه فيمن عدها وهم أهل الشام وإسماعيل (٧).
قال أبو حفص: «﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ ليس بوقف إلا في حال الضرورة».
ولم يخرج الخزاعي ﴿لَمَجْمُوعُونَ﴾ في الإبانة، ﴿يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ كاف (٨) وأبي بكر (٩).
[٥٥]- ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ وقف أبوى بكر (١٠) وكافيان (١١).
[٥٧]- ﴿تُصَدِّقُونَ﴾، ﴿الْخَالِقُونَ﴾ [٥٩] سنتان.