Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة الواقعة

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٩٥٨

قلت: والوصل على السابقون أحسن، لأن: ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [١١] مع الأولين يعني: الحرف الأول صفة الأنبياء ونعتهم، وقيل: يجوز الوقف على ﴿السَّابِقُونَ﴾ إذا جعلت بعده خبرًا مستأنفًا وعلى أن تُسند إليهم هذا النعت والله أعلم (١).

[١١]- ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ حسن (٢).

[١٢]- ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ سنة (٣).

[١٥]- ﴿مَوْضُونَةٍ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الشام والبصرة (٤).

[١٦]- ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ سنة.

[١٧]- ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ سنة.

[١٨]- ﴿وَأَبَارِيقَ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل مكة وإسماعيل (٥).

[٢١]- ﴿مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ تام عند اللؤلؤي (٦) وأبي حاتم (٧) وأبي بكر (٨) لمن قرأ ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ [٢٢] بالرفع على معنى: وعندهم حور عين، ومن خفضها لم يقف عليه؛ لأنه نسق على قوله: ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [١٢] (٩)، والخفض قراءة الكسائي (١٠).

[٢٢]- ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ سنة فيمن عد وهم أهل الكوفة وأبو جعفر (١١).