Printed page ٩٨
﴿الم﴾ وقف كاف (١) وعند أبي بكر حسن على أحد قوليه (٢) .
وقال أبو علي الضرير القزويني المقرئ (٣) : «﴿الم﴾ وقف صالح على مذهب من يجعل هذه الحروف [حروف] (٤) للهجاء (٥) ، ويجعل ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ [٢] مبتدأ (٦) ، وكذلك على مذهب من يقدر ﴿الم﴾ أنا الله أعلم (٧) ، وأما على مذهب من يجعل ﴿الم﴾ قسم (٨) فلا يجوز الوقف عليه؛ لأن القسم يحتاج إلى الجواب، والقسم ليس بمختار» (٩) .
[وفمن] (١٠) عده آية أحسن وهو الكوفي (١١) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: القطع ص ٤٢، والإبانة ١٦/ ب، والمكتفى ص ١٨. ↩︎
(٢) وفي حكم الوقف على ﴿الم﴾ عند ابن الأنباري قولان: الأول: أنه يحسن الوقف على ﴿الم﴾ ؛ لأنها مستغنية عما بعدها غير متعلقة به. والثاني: أنه لا يحسن الوقف على ﴿الم﴾ ؛ لأنها مرفوعة بـ ﴿ذَلِكَ﴾ ، والرافع مضطر إلى المرفوع. ينظر: الإيضاح ١/ ٤٨٤ - ٤٨٥. ↩︎
(٣) هو: أبو علي، الحسين بن محمد بن الحسن بن أحمد المقرئ الضرير القزويني، صنف: كتاب الكفاية في مآت القرآن. ينظر: التدوين في أخبار قزوين ٢/ ٤٥٨. ↩︎
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (حروفًا)؛ لأنه مفعول ثان للفعل (يجعل). ↩︎
(٥) وهو قول الشعبي وجماعة من المفسرين. ينظر: تفسير القرآن للسمعاني ص ٤١، ومعالم التنزيل ١/ ٨٠. ↩︎
(٦) أي: ﴿ذَلِكَ﴾ مبتدأ، و ﴿الْكِتَابُ﴾ خبره. ينظر: التبيان للعكبري ١/ ١٥. ↩︎
(٧) وهو مروي عن ابن عباس ﵄ والضحاك. ينظر: معاني القرآن للزجاج ١/ ٥٦، والكشف والبيان ١/ ١٣٩. ↩︎
(٨) وهو مروي عن ابن عباس ﵄ وعكرمة. ينظر: جامع البيان للطبري ١/ ٢٠٧، ومدارك التنزيل ١/ ٣٥. ↩︎
(٩) ينظر: قرة عين القراء. ↩︎
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام. ↩︎
(١١) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ١٤٠. ↩︎