Printed page ٩٣٥
[١]- ﴿وَالطُّورِ﴾ سنة فيمن عدها وهم غير أهل الحجاز (١) ، غيرهم لا يقف عليه؛ لأنه قسم جوابه، ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ [٧] (٢) ، وهو تمام عند الأخفش وأبي عبد الله (٣) .
[٨]- ﴿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ﴾ آية (٤) وتمام في الفرش وتمام عند أبي بكر (٥) .
[٩]- ﴿السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ آية وتوصل (٦) .
[١٠]- ﴿سَيْرًا﴾ سنة.
[١١]- ﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ آية وتوصل؛ لجهة النعت الذي بعده (٧) .
[١٢]- ﴿يَلْعَبُونَ﴾ سنة فيمن نصب (٨) ، كذا ذكر شيخنا أبو الفضل الرازي.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: التبيان للعطار ص ٣٠٩، والبيان للداني ص ٢٣٣. ↩︎
(٢) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والمكتفى ص ٢٠٥، والاقتداء ص ١٦٢٢. ↩︎
(٣) ينظر: القطع ص ٤٩٩، والإبانة ٩٣/ أ. ↩︎
(٤) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣١٠ - ٣١١، والبيان للداني ص ٢٣٣. ↩︎
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٨. ↩︎
(٦) ينظر: الإبانة ٩٣/ أ، وعلل الوقوف ٣/ ٩٧٢. ↩︎
(٧) ينظر: الإبانة ٩٣/ أ، ومنار الهدى ٢/ ٢٩٩. ↩︎
(٨) قوله: (من نصب) فيه نظر؛ لأن قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ الواقع بعده مرفوع بثبوت النون والنصب يكون بحذفها ولا موجب لذلك، ويمكن أن تكون في محل نصب، ولم أقف على من قال بذلك. ولعله يريد: أي وقف عند الرازي على قراءة من قرأ (يُدْعَون) بفتح العين وضم الياء وجزم الدال مخففة من قوله: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ ، أي: مدعوين والمعنى: يُصاح بهم إلى النار، وهي قراءة شاذة رُويت عن زيد بن علي. ينظر: قرة عين القراء ١٩٣/ أ، وأنوار التنزيل ٥/ ١٥٣، وإعراب القراءات الشواذ ٢/ ٥١٥. وأمَّا من قرأ: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ بفتح الدال وضم العين مشددة، وهي قراءة الجمهور فلا يوقف على قوله تعالى: ﴿يَلْعَبُونَ﴾ ؛ لأنَّ قوله: ﴿يَوْمَ﴾ بدل من قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ . ينظر: الاقتداء ص ١٦٢٢، ومنار الهدى ٢/ ٢٩٩. ↩︎