منازل القرآن في الوقوف
[٣٦]- ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ مثله (١).
[٣٧]- ﴿الْأَلِيمُ﴾ مثله (٢).
[٣٨]- ﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ مثله.
[٣٩]- ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ كاف، ﴿أَوْ مَجْنُونٌ﴾ آية وتمام في الإبانة (٣).
قلت: لأنه منقطع من جواب الباري سبحانه وهو: ﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾ [٤٠].
[٤٠]- ﴿فِي الْيَمِّ﴾ كافي، ﴿مُلِيمٌ﴾ سنة.
ومن هاهنا الوقف إلى: ﴿مُنْتَصِرِينَ﴾ [٤٥] في كتاب الرازي، وهو وقف فيمن قرأ ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾ [٤٦] بالنصب (٤).
قلت: ومن قرأ بكسر الميم فليصل؛ لأنه متصل بما قبله، معناه: في قوم نوح أيضًا (٥).
وكذلك الوصل أحسن في جميع القصص التي هي مذكورة في هذه السورة أولها في قصة لوط وهي متصلة بقصة موسى، وقصته متصلة بقصة: ﴿وَفِي عَادٍ﴾، وقصته متصلة بقصة صالح ﴿وَفِي ثَمُودَ﴾، وقصته متصلة بقصة نوح، وإنما الوصل أحسن بقصصهم؛ لأنهن [معطوف] (٦) على ما قبله.
[٤١]- ﴿الْعَقِيمَ﴾، ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ [٤٢]، ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ [٤٣] سُنَن.
[٤٤]- ﴿الصَّاعِقَةُ﴾ كاف في الفرش، ﴿يَنْظُرُونَ﴾، ﴿مُنْتَصِرِينَ﴾ [٤٥] سُنَّتَانِ.
[٤٦]- ﴿نُوحٍ مِنْ قَبْلُ﴾ كاف (٧)، ﴿فَاسِقِينَ﴾ سنة.