Printed page ٩٢٩
[٦]- ﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ﴾ آية وتمام (١) .
[٧]- ﴿الْحُبُكِ﴾ آية وليس بوقف (٢) ، [آية، ويجوز الوقف عليه] (٣) .
[٩]- ﴿مَنْ أُفِكَ﴾ آية وتمام (٤) .
[١٠]- ﴿الْخَرَّاصُونَ﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعده نعتهم فالوقف على ﴿سَاهُونَ﴾ [١١] (٥) ، ويجوز أن يكون مبتدأ والوقف حينئذ على ﴿الدِّينِ﴾ [١٢] (٦) ، وهو وقف حسن وكاف (٧) .
[١٣]- ﴿عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ آية أي: يحرقون (٨) ، ويوصل لها هنا عند الرازي.
قلت: لأن ﴿ذُوقُوا﴾ [١٤] جزاء استهزائهم، وجوابه إن شاء الله والله أعلم.
[١٤]- ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ كاف (٩) ، ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ تام (١٠) .
[١٥]- ﴿وَعُيُونٍ﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وهو وقف عند: ابن أوس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، والإبانة ٩٢/ ب، والمكتفى ص ٢٠٤، والمرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥. ↩︎
(٢) ووجه ذلك: أن قوله: ﴿وَالسَّمَاء ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قسم ثان، جوابه: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ . ينظر: منار الهدى ٢/ ٢٩٣. ↩︎
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعلَّ في الكلام تقديم وتأخير وسقط، والصواب: (ويجوز الوقف عليه، ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ [٨] آية) - والله أعلم -. ↩︎
(٤) وهو وقف عند: ابن أوس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، والمكتفى ص ٢٠٤، والمرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥. ↩︎
(٥) وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ﴾ . ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ١٥٨. ↩︎
(٦) أي: يكون ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ وخبره ﴿سَاهُونَ﴾ . ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٤/ ١٥٨. ↩︎
(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥، والإبانة ٩٢/ ب. ↩︎
(٨) ينظر: معاني القرآن للفراء ٣/ ٨٣، وتذكرة الأريب ص ٣٦٩. ↩︎
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥. ↩︎
(١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، والقطع ص ٤٩٦، والإبانة ٩٢/ ب، والمكتفى ص ٢٠٤، والمرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥. ↩︎