منازل القرآن في الوقوف
[١٦]- ﴿في أَصْحَابِ الْجَنَّةِ﴾ كاف (١) وتمام عند أبي حاتم (٢) وحسن غير تام (٣)، ﴿يُوعَدُونَ﴾ سنة.
[١٧]- ﴿الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ كاف، ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ وقف نافع (٤)، قال: ﴿هُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ يعني: والله أعلم يدعون الله ويقولان: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾، فأحب أن يفرق بين [بين] (٥) دعائهما وتضرعهما لله ﷿ وبين قولهما له: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ﴾ كاف (٦)، وكاف عند يعقوب، قال: ثم حكى الله ﷾ عنه بعد ذلك ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ بكسر الألف (٧)، ومن قرأ ﴿إِنَّ﴾ بفتح الألف كان وقفه: ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ (٨).
قال أبو علي: «ليس فيه وقف إلى قوله: ﴿وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾؛ لأن المعنى: ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ ويقولان: ﴿وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾، فهو كلام متصل» (٩).
وقيل: الوقف على ﴿الأَوَّلِينَ﴾ وهو آية (١٠).
وقال آخر: ليس شيء من هذا وقفًا إلى قوله: ﴿مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ [١٨]، والتمام: ﴿خَاسِرِينَ﴾ (١١).