Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة الزخرف

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٨٧٧

وقيل: يكون هو على إضمار معناه: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ ﴿أَمْ﴾ هو الوقف، وأضمر تبصرون أراد: أم تبصرون وأنتم بصراء؛ فتم الكلام، هذا قول مجاهد ونافع (١).

وقال الفراء: «فيه إضمار والمعنى: أفلا تبصرون أم تبصرون فالوقف على ﴿أَمْ﴾ حسن» (٢).

وقال أبو علي: «تأويله أفلا تبصرون أم تبصرون، واكتفى بقوله: ﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ كما يقول في الكلام: أتأكل أم لا وتسكت على الإكفاء بما قبلها من ذكر الأكل لأن المعنى: أتأكل أم لا وتأكل» (٣).

فالوقف التمام عند الجماعة في الإبانة والفرش على قوله: ﴿أَمْ﴾ (٤)، ثم يبتدئ: ﴿أَنَا خَيْرٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ وهو آية متفقة ووقف حسن كاف (٥).

ولا يوقف على: ﴿مَهِينٌ﴾ إلى فيمن عدها (٦) وهم غير أهل الشام والكوفة (٧).

[٥٣]- ﴿مُقْتَرِنِينَ﴾ سنة؛ إلا أني أستحب أن أصل بها.

[٥٤]- ﴿فَأَطَاعُوهُ﴾ كاف (٨)، ﴿فَاسِقِينَ﴾ سنة.

[٥٥]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة، والوصل أحسن (٩).

[٥٦]- ﴿لِلْآخِرِينَ﴾، ﴿يَصِدُّونَ﴾ [٥٧] سنتان.