قال أبو حاتم: «يمكن أن يكون الوقف في ﴿الدُّنْيَا﴾ ويمكن أن يكون ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [٥٢]» (٦).
﴿يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ كاف (٧) وآية، ﴿مَعْذِرَتُهُمْ﴾ تمام عند أبي بكر (٨)، ﴿سُوءُ الدَّارِ﴾ آية وكاف (٩).
[٥٣]- ﴿مُوسَى الْهُدَى﴾ كاف في الفرش (١٠)، ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ سنة فيمن عدَّ وهم غير أهل البصرة وإسماعيل في عدد شيخنا أبي الفضل الرازي، ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾ يوصل إلا فيمن عدها وهم أهل الشام والكوفة وأبو جعفر (١١).
وقيل: يجوز الوقف على ﴿الْكِتَابَ﴾ عند من جعل ﴿هُدًى﴾ [٥٤] في موضع رفع (١٢)، ذكره شيخنا الرازي.