وقيل معناه: وقليل من لا يحسد، وهو وقف حسن وكاف والأخفش (١) وكان ابن مجاهد يختار أن يقف ويوقف عليه (٢)، ﴿وَأَنَابَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ﴾ وقف أبي علي (٣) ثم يبتدئ: ﴿ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ﴾ فرفع ﴿ذَلِكَ﴾ بالابتداء (٤) أو أضمر الخبر (٥)، كأنه قال: وإن له عندنا مع ذلك لزلفى فغفرنا له ذنبه، والأول أشبه بكلام العرب (٦)، ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾ وقف التمام (٧)، ﴿وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ سنة.
[٢٦]- ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٨)، ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ تام في الإبانة (٩) وكاف في الفرش، ﴿يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿بَاطِلًا﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (١٠)، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كاف (١١) ووقف أبي بكر (١٢) وتمام عند أبي حاتم (١٣)، ﴿مِنَ النَّارِ﴾ سنة.