Printed page ٨١٣
[٣]- ﴿فَنَادَوْا﴾ وقف الرازي، كأن معناه: نادى الملائكة لكفار مكة ثم قال: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ أي: ليس هذا وقت الفرار (١) واختلفوا في وقف ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ فإن اضطر الواقف فيه وقف عليه فليقف بالتاء، وهو مذهب الخليل وسيبويه والفراء والأخفش والزجاج وغيرهم (٢) ، ووقف بالهاء عند الكسائي (٣) .
قال المبرد: «إنما جازت لتأنيث الكلمة كما تقول: رُبَّ وَرُبَّة وَثُمَّ وَثُمَّة» (٤) .
وقال أبو عبيدة: «[﴿وَلَاتَ﴾ وقف بغير تام ثم (تحين من)]» (٥) سنة.
[٤]- ﴿مُنذِرٌ مِنْهُمْ﴾ كاف (٦) ، ﴿كَذَّابٌ﴾ آية وتوصل (٧) .
[٥]- ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ كاف وأبو العباس المعدل (٨) ، ﴿عُجَابٌ﴾ سنة.
[٦]- ﴿عَلَى آلِهَتِكُمْ﴾ كاف (٩) ، ﴿يُرَادُ﴾ سنة.
[٧]- ﴿الْآخِرَةِ﴾ كاف، ﴿اخْتِلَاقٌ﴾ سنة.
[٨]- ﴿مِنْ بَيْنِنَا﴾ تام (١٠) ، ﴿فِي شَكٍّ مِن ذِكْرِي﴾ كاف (١١) ، ﴿عَذَابِ﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: جامع البيان للطبري ٢١/ ١٤٤، والتحصيل ٥/ ٤٧٥. ↩︎
(٢) ينظر: المذكر والمؤنث لابن دعامة ١/ ١٨٣، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٢٣، والدر المصون ٩/ ٣٤٩. ↩︎
(٣) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٩٨، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٤/ ٣٢٠. ↩︎
(٤) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٣٦، والكشف والبيان ٨/ ١٧٧، والهادي ٣/ ٨٦٧. ↩︎
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب: (أن الوقف على (لا) ويبتدئ (تحين مناص))، دلَّ المصدر على ذلك. وذكر أنها في مصحف الامام كذلك (تحين) التاء متصلة بالحاء. ينظر: المذكر والمؤنث لابن دعامة ١/ ١٨٣، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٦٢٣، والتحصيل ٥/ ٤٩٥. قال الإمام أبو الحسن بن غلبون ﵀: «ولا ينبغي لأحد من القراء أن يتعمد الوقف على قوله: ﴿وَلَاتَ﴾ ؛ لأن الكلام ما تمَّ دونه ولا كفى». ينظر: التذكرة ٢/ ٥٢٤ - ٥٢٥. ↩︎
(٦) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٤، والهادي ٣/ ٨٦٨. ↩︎
(٧) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ﴾ من تمام الكلام. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٤، وعلل الوقوف ٣/ ٨٦٥. ↩︎
(٨) ينظر: الإبانة ٨٣/ ب. ↩︎
(٩) والوقف على هذه الآية وعلى قوله تعالى: ﴿الْآخِرَةِ﴾ : حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٨٦٨. ↩︎
(١٠) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس، وعند الداني العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٣١، والقطع ص ٤٤٠، والمكتفى ص ١٧٨، والمرشد ٢/ ٦١٤، والهادي ٣/ ٨٦٩. ↩︎
(١١) وهو وقف: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٨٦٦. ↩︎