قلت: أنا أحب أن يوصل به؛ لأنه لام ﴿لِيُوَفِّيَهُمْ﴾ شبيه بلام (كي)، فالوصل أفضل وأحسن (١).
[٣٠]- ﴿مِن فَضْلِهِ﴾ كاف (٢) ووقف أبوا بكر (٣) وتمام عند أبي القاسم، ﴿شَكُورٌ﴾ سنة.
[٣١]- ﴿لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ تام (٤)، ﴿بَصِيرٌ﴾ سنة.
[٣٢]- ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ تام في الإبانة (٥)، وفي الفرش حسن وكاف (٦)، ﴿ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ كاف (٧)، ﴿وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ﴾ كاف (٨)، ﴿بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ حسن وكاف (٩).
وذكر شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه ﴿ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ وقف فيمن يرى أن الظالم هو الكافر والمنافق (١٠)، والمقتصد التابعون والسابق أصحاب النبي ﷺ، هذا تفسير الحسن البصري فيما رُوي عنه (١١)، ﴿الْكَبِيرُ﴾ سنة.