[٤٨]- ﴿بِالْحَقِّ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١)، أن ترمي ويأتي بالحق، وأحسن الوقوف هاهنا فيمن قرأ ﴿عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ برفع الميم وهي قراءة عامة، ومن نصبها فلا يحسن عليه الوقف، وأحسن الوقف في القراءتين على ﴿الْغُيُوبِ﴾(٢).
والنصب قراءة شاذة وهي قراءة ابن يعمر وابن أبي إسحاق (٣).
[٤٩]- ﴿جَاءَ الْحَقُّ﴾ وقف الرازي (٤) أي: القرآن (٥)، ﴿وَمَا يُعِيدُ﴾ سنة.
[٥٠]- ﴿عَلَى نَفْسِي﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿إِلَى رَبِّي﴾ مثله، ﴿قَرِيبٌ﴾ سنة.
[٥١]- ﴿فَلَا فَوْتَ﴾ وقف نصير وأحسن منه بعده يعني: ﴿قَرِيبٌ﴾(٧)، وهو سنة.
[٥٢]- ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ وقف كاف (٨)، يعني: عند الخسف (٩)، ﴿بَعِيدٍ﴾ آية وتوصل.
[٥٣]- ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ كاف، معناه: أنى لهم التوبة والرجعة وقد كفروا به، محمد والقرآن من قبل الخسف والهلاك (١٠)، ﴿بَعِيدٍ﴾ آية.