﴿أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾ وقف أبوي بكر (١) وكافيان (٢)، ﴿مِنْهُنَّ وَطَرًا﴾ حسن كاف (٣)، ﴿مَفْعُولًا﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ حسن كاف (٤) وعند اللؤلؤي (٥)، ﴿خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ مثله (٦)، ﴿مَقْدُورًا﴾ سنة؛ إلا أن من وقف على ﴿الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ وقف على ﴿مَقْدُورًا﴾ أيضًا، وابتدأ ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ﴾ [٣٩] فرفعه على الابتداء إلى قوله: ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾(٧).
ومنهم من قال: لا يوقف على قبل ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ﴾ [يجعله] (٨) في موضع خبر إلا أن فيه إضمارًا كأنه قال: الذين كانوا يبلغون، كقوله: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو﴾ [البقرة: ١٠٢] أي: ما كانت الشياطين؛ لأن واتبعوا فعل واجب قد مضى وتتلوا مستقبل.
[٣٩]- ﴿أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ كاف (٩) [عند أبي بكر] (١٠) وتمام عند [أبي قاسم] (١١)، ﴿حَسِيبًا﴾