منازل القرآن في الوقوف
قلتُ: لا أستحسن الوقف على قوله: ﴿عَوْرَةٌ﴾؛ لأنهم كذبوا على ما قالوا، فإذا لم يوقف عليه فكأنه رد قولهم (١)، ﴿وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ﴾ وقف حسن (٢)، ﴿فِرَارًا﴾ سنة.
[١٤]- ﴿لَآتَوْهَا﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿يَسِيرًا﴾ سنة.
[١٥]- ﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾ وقف الشيخين (٤).
[١٦]- ﴿أَوِ الْقَتْلِ﴾ كاف ووقف الشيخين (٥)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ سنة.
[١٧]- ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿وَلَا نَصِيرًا﴾ سنة.
[١٨]- ﴿هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ كاف (٧)، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ آية.
قال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن ﴿أَشِحَّةً﴾ متعلق بالأول، وهو ينتصب من أربعة أوجه: أحدها: أن تنصبه على القطع من ﴿الْمُعَوِّقِينَ﴾ كأنه قال: قد يعلم الله الذين يعوقون عند القتال، ويشحون عند الإنفاق على فقراء المسلمين، ويجوز أن يكون منصوبًا على القطع من ﴿الْقَائِلِينَ﴾ له، أي: وأشحة، ويجوز أن ينصبه على القطع من ﴿يَأْتُونَ﴾ كأنه قال: ولا يأتون البأس جبناء بخلًا، وينصبه ﴿أَشِحَّةً﴾ على الذم، فمن يجوز أن ينصبه على هذا الوجه، الرابع: يجوز أن يقف على قوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾» (٨).