Printed page ٦٩٨
دَمَّرْتَهُمْ ﴿كَانَ﴾ ، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء (١) ، وخفض من قول الكسائي، على معنى: [أنا دمرناهم] (٢) ولأنا دمرناهم، ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الاتباع بموضع ﴿كَيْفَ﴾ ، ذكره ابن الأنباري (٣) .
قال شيخنا أبو الفضل الرازي: «ويجوز أيضًا الوقف لمن فتحها على تقدير المبتدأ» (٤) . ﴿أَجْمَعِينَ﴾ سنة.
[٥٢]- ﴿بِمَا ظَلَمُوا﴾ كاف (٥) ، ﴿يَعْلَمُونَ﴾ ، ﴿يَتَّقُونَ﴾ [٥٣]، ﴿تُبْصِرُونَ﴾ [٥٤] سنن.
[٥٥]- ﴿مِن دُونِ النِّسَاءِ﴾ وقف الرازي (٦) ، ﴿تَجْهَلُونَ﴾ سنة.
[٥٦]- ﴿مِن قَرْيَتِكُمْ﴾ وقف (٧) ، ﴿يَتَطَهَّرُونَ﴾ سنة.
[٥٧]- ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ﴾ وقف الرازي (٨) ، ﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ سنة.
[٥٨]- ﴿مَطَرًا﴾ كاف (٩) ، ﴿الْمُنذَرِينَ﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٩٦. ↩︎
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بأنَّا)، دل المصدر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩. ↩︎
(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩. وذكر النحاس أن في فتح ﴿أَنَّا﴾ خمسة أوجه: الأول: أن يكون التقدير: (لأنا دمرناهم) وتكون (أن) في موضع نصب، والثاني: أن تكون (أن) في موضع رفع بدلًا من ﴿عَاقِبَةُ﴾ ، والثالث: أن تكون (أن) في موضع نصب على خبر ﴿كَانَ﴾ ، والرابع: أن تنصب ﴿عَاقِبَةُ﴾ على خبر ﴿كَانَ﴾ وتكون (أن) في موضع رفع على أنها اسم ﴿كَانَ﴾ ، والخامس: أن تكون (أن) في موضع رفع على إضمار مبتدأ تبيينًا للعاقبة. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٤٨. ↩︎
(٤) فيكون خبرًا لمبتدأ مضمر، والتقدير: هو أنا دمرناهم. والوقف على هذا التقدير: كاف عند الداني. ينظر: المكتفى ص ١٥٤. ↩︎
(٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥. ↩︎
(٦) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥. ↩︎
(٧) والوقف عليها: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٦. ↩︎
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٥٥. ↩︎
(٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٩٨، والهادي ٢/ ٧٥٥. ↩︎