Skip to content

منازل القرآن في الوقوف مقدمة المؤلف باب معرفة أصول الوقوف

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٧٠

المستحسن، والمفهوم وهو الذي يستحب الوقف عليه استحبابًا [لا إيجازًا] (١) (٢).

سئلت أم سلمة زوج النبي ﷺ عن قراءة النبي ﵊ فقالت: «وما لكم ولصلاته، كان يصلي ثم ينام قدر ما يصلي، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما يصلي حتى يصبح، ونعتت له قراءته فإذا قرأته مفسرة حرفًا حرفًا» (٣).

وكذا مذهب ابن مجاهد في القراءة والوقف، [فإذا القرآن] (٤) وقف في الوقف كأنه واصل وليس بواقف ولا ساكت (٥)، وكان يقف على رؤوس الآي، [أن يصل] (٦) تارة ويقف أخرى، وعمدته في رؤوس الآي لا غيرها أن يقف على التمام، والكافي عند التمام، وعلى المفهوم (٧).

وتصديق قوله ما قال الشيخ الإمام أبو الفضل الخزاعي: «سميت آية؛ لأنها طائفة من القرآن، وقيل: سميت آية؛ لأنها مكتفية بما فيها» (٨)، وقد ذكر شرحها (٩).