Printed page ٦٦٢
قلتُ: لأن معنى هذه الآية أن الكافرين تمنوا الجنة فتقول الملائكة لهم: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ يعني: حرامًا محرمًا أن يكون لهم الجنة والبشرى عند النزع والموت (١) .
[٢٣]- ﴿مَنْثُورًا﴾ ، ﴿مَقِيلًا﴾ [٢٤] سنتان.
[٢٥]- ﴿تَنْزِيلًا﴾ سنة إلا أن ابن مجاهد كان يكره أن يستفتح برأس هذه الآية (٢) . قلتُ: إن شاء الله - والله أعلم -؛ لأن رأس الآية تعلقت بما قبلها، وأنا ما أستحسن أن أصل بها لتحسين الرفع في الابتداء (٣) .
[٢٦]- ﴿لِلرَّحْمَنِ﴾ كاف (٤) ، ﴿عَسِيرًا﴾ سنة.
[٢٧]- ﴿سَبِيلًا﴾ آية وتوصل (٥) .
[٢٨]- ﴿خَلِيلًا﴾ سنة.
[٢٩]- ﴿جَاءَنِي﴾ تمام (٦) ؛ لأنه من كلام الظالم إلى هذا الموضع (٧) ، ﴿خَذُولًا﴾ سنة، وتمام (٨) .
[٣٠]- ﴿مَهْجُورًا﴾ سنة.
[٣١]- ﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ تام في الإبانة (٩) وفي الفرش كاف (١٠) ، ﴿وَنَصِيرًا﴾ سنة.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: قرة عين القراء ١٥٣/ أ. ↩︎
(٢) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ. ↩︎
(٣) أي: أنه يستحسن الوقف على قوله تعالى: ﴿تَنْزِيلًا﴾ ، والابتداء بقوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ﴾ ؛ لأن قوله:﴿الْمُلْكُ﴾ مرفوع على الابتداء. ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٠٩، والتبيان للعكبري ٢/ ٩٨٤. ↩︎
(٤) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٣٦٧، الهادي ٢/ ٧٢٢. ↩︎
(٥) ووجه ذلك: أن الكلام متصل بما بعده. ينظر: القطع ص ٣٦٧، والإبانة ٧٣/ أ. ↩︎
(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٣، والهادي ٢/ ٧٢٢. ↩︎
(٧) وابتداء كلام الظالم من قوله: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ﴾ . ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٣. ↩︎
(٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٠٤، والقطع ص ٣٦٧، والإبانة ٧٣/ أ، والمرشد ٢/ ٤٦٣، والهادي ٢/ ٧٢٢. ↩︎
(٩) ينظر: الإبانة ٧٣/ أ. ↩︎
(١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٤٦٣. ↩︎