Printed page ٦٣٠
قال أبو بكر: «حسن غير تام لأن ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ [٢] نعت المؤمنين» (١).
قال أبو القاسم: «وكل آية من نعتهم كاف» (٢).
وقال الأخفش: «التَّمَامُ ﴿عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [٩]» (٣).
[١٠]- ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [١٠] وقف لمن جعله خبر المبتدأ، ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ [١١] نعتهم فلا يقف عليه (٤).
[١١]- ﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ وقف تام عند أبي بكر (٥) وأبي حاتم (٦)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تمام (٧).
[١٢]- ﴿مِنْ طِينٍ﴾ آية ويجوز الوقف لعود الهاء التي في ﴿جَعَلْنَاهُ﴾ [١٣] على ما في معنى الكلام (٨).
[١٣]- ﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ حسن عند بعضهم (٩)؛ لبعد الخلقة من آدم وبين ذريته؛ لأنه خلق من سلالة من طين، وخلقت ذريته من ماء مهين (١٠).