[١]- ﴿الر﴾ وقف قد تقدم ذكره (١)، ﴿أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ﴾ وقف تام عند الأخفش (٢). قلت: لا أستحسن عليه؛ لأن بعده لام (كي) (٣).
﴿إِلَى النُّورِ﴾ وقف [فمن] (٤) عدّها وهم: غير أهل الكوفة والبصرة (٥)، ﴿الْحَمِيدِ﴾ وقف [فمن] (٦) رفع ﴿اللَّهُ﴾ [٢] على معنى: الابتداء (٧) وهي: قراءة نافع وابن عامر (٨)، ومن كسرها جعله نعتًا لـ ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١) اللَّهِ﴾(٩) فوقفه على قوله: ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾(١٠) وهذا وقف الأخفش (١١) وكافيان (١٢).
وروي عن يعقوب أنه إذا وقف على ﴿الْحَمِيدِ﴾ ابتدأ ﴿اللَّهُ﴾ [٢] رفعًا، وإذا وصل بها خفضه (١٣)، ﴿شَدِيدٍ﴾ آية (١٤) ولا يوقف عليه؛ لأن بعدها نعتًا ﴿لِلْكَافِرِينَ﴾ بل وقفه